أو حتى تلك المرأة التى باعت رضيعها لأنها بكل بساطة لا تملك ان تطعم نفسها فكيف تقدر على إطعام صغيرها
بغض النظر عن كل هؤلاء من أصحاب القصص المأساوية
التى تجعلك تبكى _ ولو فى داخلك_رثاء للإنسانية المهدرة فى بلدنا المنكوبة مصر
إستوقفتنى تلم الظاهرة التى إنتشرت فى قرى مصر ةبعض المناطق الفقيرة فى القاهرة
تتلك الظاهرة التى جعلتنى أحقد على الأغنياء وأسب الفقر معلنا لكل من أعرفه أنه " لو كان الفقر رجلا لضربته بالجزمة ثم قتلته وعرضت بجثته "
تلك الظاهرة التى تبدأ كل عام مع كل موسم سياحى صيفى جديد, حيث يتوافد الأثرياء العرب الى مصرنا ليس للسياحه فقط كما صدعنا إعلامنا العقيم ولكن أيضا للمتعة
المتعة من نوع أخر
وتختلف مصادر هذه المتعة فمنهم من يكون مستعجل فيستكفى للذهاب لشارع الهرم وماشبه لقضاء بعض الليالى الحمراء والسوداء
وممارسة الحب مع بنات مصر الذين وجدوا فى الفقر دافع لهم لإحتراف الدعارة هروبا من الموت جوعا وللإنفاق على أسرهم أو لتحقيق أحلامهم المغتاله فى بلدنا المنكوب
فلايجدون مفر إلا من بيع أجسادهن لمن يدفع أكثر تحت ومسمع من شرطة الأداب والسياحة التى تتقاضى مبلغا من المال عافية وبلطجة لتيسير مثل هذه الأمور والحجة " حماية السياحة "
أما الأخرون وهؤلاء قلة فإنهم يخافون الله ولايحبون الحرام , فيقررون الذهاب لأحد القوادين وما أكثرهم
فيأخذهم لأحدى قرى مصر المهروسة أو لاحدى المناطق الفقيرة فى القاهرة لكى يمارس الجنس تحت مسمى الزواج…
نعم هذا هوما يتم
فتحت أغراء المال تضطر الفتاه الفقيرة التى لا يتعدى عمرها 20 عاما
أن تقبل لبيع نفسها كجارية أو كأى شئ يباع لذلك العجوز العربي الثرى الذى ربما يبلغ عمره ال 70 عاما
لكى تساعد أهلها فى تربية أخوتها أو لكى تستطيع أن توفر لهم مسكن بدل تلك الحجرة التى يتكدسون فيها فتصبح بيتا من لحم . أو لانها بكل بساطة لن تستطيع الزواج من حبيبها لانه لا يستطيع توفير ابسط الأشياء لها من سكن مناسب " شقة يعنى "
أو … أو …….. أو …………….
المهم أنها تضطر تحت الضغوط بيع جسدها تحت مسمى الزواج
ولم لايمر شهران حتى تبدأ معاناه جديدة لك ى تثبت أن ما يتحرك فى بطنها إبنه
أو لكى تستطيع الحصول على أبسط حقوقها بعد أن يتركها " مطلقة أو معلقة " ويعود لأهله
مقسما لهم بأغلظ الإيمان انه لم يزر شارع الهرم
أو ربما تحلو فى فى عينه فيتركها كالجارية ليعود لها كل عام كالسبية التى تنتظر سيدها أو كاللعبة التى تتركها عل ى أحد الرفوف حتى تشتاق اليها فتعود إليها لكى تلعب
وهكذا
تتحول بنات مصر لبضائع تباع لمن يدفع أكثر وغالبا من يدفع لا يقدر ثمن البضاعه
أما عن مجالس حقوق المرأة والذى يتحفنا الإعلام كل يوم بإجتماعه أو بقرارته المذهلة التى سوف تحول مجرى تاريخ المرأة
فأعتقد أنه أنشأ لكى تقضى عضواته وقت فراغهن لا أكثر
هذا المجلس الذى لم يستطع حتى الأن أن يحل مشكلة واحدة من مشكلات المرأ المصرية
هو نفسه من وقف متفرجا على أحداث التحرش وأحداث هتك أعراض بنات مصر على مسمع ومرأى من رجال الأمن
هو نفسه الذى وقف صامتا على بيع بنات مصر كخادمات فى الدول العربية
ولا عــــــــــــــــزاء الا لنا